هل شعرت يومًا أنك وسط زوبعة من الصراخ أو الصمت مع ابنك المراهق؟
مشكلة الخلافات الأسرية ساعات تحسسك أنك تمشي على قشر بيض.
حيرة. أحيانًا غضب. وأوقات كثيرة إحساس بالذنب أو الفشل بلا سبب واضح.
مو مستغرب أبدًا! لأن فترة المراهقة تقلب كل موازين التواصل، الحدود، والثقة بين الآباء والأبناء.
أنا هنا اليوم، وياك خطوة بخطوة، حتى نفكك سوا مصادر هذا الخلاف، ونكتشف استراتيجيات عملية ممكن تطبقها من الغد حتى تشوف تغيير حقيقي في العلاقة مع ابنك أو بنتك.
جاهز/ة نبدي؟
سؤال صغير لكِ 🤔
هل توقعت يومًا أن أصعب مشاكلك مع ابنك المراهق تبدأ من كلمة عادية أو تصرف بسيط جدًا؟
عرض الإجابة
أغلب النزاعات الأسرية تبدأ بتفصيلة صغيرة جدًا، لأن المشاعر خلال المراهقة حساسة أكثر من العادة. مجرد نبرة أو نظرة ممكن تفجر الموقف…!
لماذا الخلافات مع المراهق مختلفة؟
سؤال دايم يتكرر: “ليش المشاكل مع المراهق أصعب مليون مرة من مشاكل أي عمر ثاني؟”
صدق أو لا، مو بس إنتِ اللي حاسّة كذا.
شخصيًا، أذكر مرة دخلت بنقاش مع بنتي وصلنا فيه لصمت طويل… كل واحدة منا في طرف الغرفة، و”الهواء مشحون.”
وبعد كم يوم اكتشفت إن المشكلة لم تكن أبداً في الموضوع نفسه، بل في “إحساسها أني ما أسمعها، وأن آرائي أولوية مهما كان الشيء اللي تحس فيه”.
بنفس الوقت، لاحظت كثير إن أغلب الأهل يخلطون بين فرض التدخل، وبين الاستماع الحقيقي أو بناء الحدود الواضحة مع أبنائهم.
طيب، ليش الخلافات مع المراهق حساسها عالي جدًا؟ الدراسات النفسية تقول إن المراهق يختبر لأول مرة إحساس “الهوية” ويحاول يثبت نفسه حتى لو “على حساب العلاقة الأهم بحياته”!
فعليًا، أكثر من 60% من الأهالي حول العالم يشتكون من مشكلات التواصل والصدام في سن المراهقة، حسب أرقام بسيطة من منصات علم النفس.
ولما بحثت عن الحلول، اكتشفت إن حتى خبراء تطوير الذات زي الدكتور إبراهيم الفقي ينصحوا الأهل بـ”الحوار، ثم الحوار، ثم الحوار”.